إدارة المعلومات Information Management في المشاريع

10 دقائق قراءة

إدارة المعلومات Information Management في المشاريع

إدارة المعلومات Information Management في المشاريع

تعتمد قرارات المشروع وخططه وتقاريره على معلومات صحيحة تصل إلى الأشخاص المخولين في الوقت المناسب. ومع ذلك، قد يمتلك الفريق كمية كبيرة من البيانات والوثائق، لكنه يعجز عن استخدامها بسبب تكرار النسخ أو ضعف التصنيف أو غموض المصدر أو عدم معرفة النسخة المعتمدة. لذلك تعالج إدارة المعلومات Information Management هذه المشكلات من خلال إدارة دورة حياة المعلومات بطريقة منظمة.

تشمل إدارة المعلومات إنشاء المعلومات وجمعها والتحقق منها وتصنيفها وتخزينها واستخدامها ومشاركتها وحمايتها والاحتفاظ بها. بعد ذلك، تنقل المنظمة المعلومات إلى الأرشيف أو تتخلص منها وفق قيمتها ومتطلبات الاحتفاظ النظامية. وبذلك لا يقتصر الهدف على حفظ الملفات، بل يمتد إلى تحويل المعلومات إلى أصل يدعم التنفيذ والحوكمة واتخاذ القرار.

من ناحية أخرى، لا يحتاج كل موظف إلى الاطلاع على جميع معلومات المشروع. يحتاج الفريق إلى منح الصلاحية وفق الدور والغرض، مع المحافظة على السرية وسلامة المحتوى وإتاحته عند الحاجة. فقد يسبب منع الوصول المبالغ فيه تأخيرًا، بينما يؤدي الوصول المفتوح إلى تسريب معلومات حساسة أو تعديلها من أشخاص غير مخولين.

دورة حياة إدارة المعلومات في المشروع

ما هي إدارة المعلومات؟

إدارة المعلومات مجموعة من السياسات والمسؤوليات والعمليات والتقنيات التي تنظم المعلومات طوال دورة حياتها. وتهدف إلى ضمان جودة المعلومات وسهولة الوصول إليها وأمنها وإمكانية تتبعها واستخدامها في تحقيق أهداف المنظمة أو المشروع.

على سبيل المثال، قد تشمل المعلومات وثائق المتطلبات والخطط والعقود والجداول والميزانيات والرسومات والمراسلات والتقارير والصور والتسجيلات وقواعد البيانات والقرارات ومحاضر الاجتماعات. وبما أن طبيعة هذه العناصر تختلف، فإن طريقة إدارتها تتغير حسب أهميتها وحساسيتها وحجمها وشكلها ومدة الاحتفاظ المطلوبة.

إضافة إلى ذلك، لا تعني الإدارة الفعالة الاحتفاظ بكل شيء إلى الأبد. إذ يرفع التخزين غير المنضبط تكلفة البحث والحماية والنسخ الاحتياطي، ويزيد احتمال استخدام معلومة قديمة. بناءً على ذلك، تحدد المنظمة المعلومات التي يجب الاحتفاظ بها، ومدة الاحتفاظ، وموعد نقلها إلى الأرشيف أو التخلص منها بطريقة آمنة.

الفرق بين إدارة المعلومات والمفاهيم المرتبطة بها

المفهوممحور التركيزمثال
إدارة البياناتتنظيم البيانات الخام وجودتها وبنيتها وقواعدهاإدارة قاعدة بيانات التكاليف
إدارة المعلوماتإدارة المحتوى والسياق والوصول والاستخدام طوال دورة الحياةإدارة تقارير المشروع ووثائقه
إدارة المعرفةإنشاء المعرفة والخبرات ومشاركتها وتطبيقهانقل خبرة مدير مشروع إلى فريق جديد
إدارة الوثائقإنشاء الملفات ومراجعتها وإصداراتها وتداولهاضبط نسخ الرسومات الهندسية
إدارة السجلاتحفظ الأدلة الرسمية على الأعمال والقرارات والمعاملاتحفظ العقود والموافقات ومحاضر القرارات
أمن المعلوماتحماية سرية المعلومات وسلامتها وإتاحتهاتشفير الملفات وضبط صلاحيات الوصول

رغم اختلاف هذه المجالات، فإنها تتداخل ولا يلغي أحدها الآخر. فقد تبدأ التكلفة بوصفها بيانات داخل جدول، ثم تظهر في تقرير بوصفها معلومة، ويستخلص الفريق منها معرفة عن سبب الانحراف. كذلك قد يصبح التقرير سجلًا رسميًا إذا استخدمته الإدارة في اعتماد قرار.

نتيجة لذلك، يفيد تحديد طبيعة الأصل في تطبيق الضوابط المناسبة. تحتاج قاعدة البيانات إلى قواعد جودة وتكامل، بينما تحتاج الوثيقة إلى إدارة نسخ. أما السجل الرسمي فيحتاج إلى مدة احتفاظ وإجراءات إتلاف، في حين تحتاج الخبرة الضمنية إلى تفاعل مباشر بين الأشخاص.

عناصر إدارة المعلومات وتصنيفها وحمايتها

عناصر إدارة المعلومات

الأشخاص والمسؤوليات

في البداية، ينشئ الأشخاص المعلومات ويراجعونها ويعتمدونها ويستخدمونها. لذلك يحتاج المشروع إلى تحديد مالك لكل نوع من المعلومات، ومسؤول عن حفظها، وأشخاص يملكون صلاحية تعديلها أو الاطلاع عليها. ويساعد وضوح المسؤولية على منع ظهور ملفات مجهولة المصدر أو تقارير لا يعرف الفريق من يملك تحديثها.

السياسات والإجراءات

بعد تحديد المسؤوليات، توضح السياسات قواعد تسمية الملفات وتصنيفها ومراجعتها واعتمادها ومشاركتها وحفظها وإتلافها. ومع ذلك، ينبغي أن تتناسب الإجراءات مع قيمة المعلومات ومخاطرها؛ فإخضاع مذكرة تشغيلية بسيطة لمسار اعتماد طويل يهدر الوقت، بينما يحتاج العقد أو القرار المالي إلى ضبط وتوثيق أقوى.

التقنية

إلى جانب السياسات، تشمل التقنية أنظمة إدارة الوثائق وقواعد البيانات ومنصات التعاون ومستودعات الملفات وأدوات البحث والنسخ الاحتياطي. ويجب أن تدعم الأداة التصنيف وإدارة الإصدارات والصلاحيات وسجل التعديلات والاسترجاع، بدل أن تتحول إلى مجلد إلكتروني ضخم لا يعرف أحد ماذا يحتوي.

الحوكمة والأمن

أخيرًا، تحدد الحوكمة حقوق القرار والمساءلة والامتثال ومقاييس الأداء. وفي الوقت نفسه، يحمي أمن المعلومات السرية والسلامة والإتاحة. تعني السرية منع الوصول غير المصرح، بينما تعني السلامة حماية المعلومات من التعديل غير المصرح أو الخطأ. أما الإتاحة فتعني قدرة المخولين على الوصول إلى المعلومات عند الحاجة.

دورة حياة إدارة المعلومات

1. إنشاء المعلومات وجمعها

أولًا، يحدد الفريق المعلومات التي يحتاجها المشروع ومصادرها والغرض من استخدامها. فقد ينشئ تقريرًا داخليًا، أو يستقبل عرضًا من مورد، أو يجمع بيانات من نظام تشغيلي. لذلك ينبغي ألا يجمع الفريق معلومات لا ترتبط بقرار أو متطلب أو التزام، لأن الجمع غير المنضبط يزيد العبء والمخاطر.

2. التحقق من الجودة

ثانيًا، يراجع الفريق دقة المعلومات واكتمالها واتساقها وحداثتها ومصدرها. وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن يعرف المستخدم تاريخ التقرير والفترة التي يغطيها وطريقة احتساب مؤشراته. فقد يكون الرقم صحيحًا في نظامه الأصلي، لكنه يصبح مضللًا عند استخدام تعريف مختلف أو اقتطاعه من سياقه.

3. التصنيف وإضافة البيانات الوصفية

بعد التحقق، يصنف الفريق المعلومات وفق المشروع والمرحلة والموضوع والمالك ومستوى السرية وحالة الاعتماد. كما يضيف بيانات وصفية مثل التاريخ والإصدار والكلمات المفتاحية ومدة الاحتفاظ. ونتيجة لذلك، يستطيع المستخدم البحث والتصفية ومعرفة وضع الوثيقة من دون فتح كل ملف.

4. التخزين وضبط الإصدارات

بعد ذلك، يحفظ الفريق المعلومات داخل مستودع معتمد يوفر الحماية والنسخ الاحتياطي والاستعادة. ويستخدم نظامًا واضحًا لإدارة الإصدارات يبين المسودة والنسخة المعتمدة والنسخ الملغاة. أما تعديل اسم الملف إلى «نهائي جديد الأخير 3»، فهو تمرين جماعي لاختبار صبر الموظفين، وليس إدارة إصدارات.

5. الوصول والاسترجاع

بالتوازي مع التخزين، يحدد الفريق من يستطيع الوصول إلى كل فئة وما الذي يستطيع فعله بها. كما يجب أن يجد المستخدم المعلومات بسرعة عبر البحث والتصنيف والروابط. فلا تحقق المعلومة قيمة إذا احتاج الموظف إلى سؤال خمسة أشخاص ليعرف مكانها أو إذا لم يستطع تمييز النسخة المعتمدة.

6. الاستخدام والمشاركة

عند الحاجة، يستخدم الفريق المعلومات في التخطيط والتنفيذ والرقابة واتخاذ القرار، ثم يشاركها عبر القناة المناسبة. ومع ذلك، يجب أن تصل الرسالة إلى المستفيد بالمستوى المطلوب من التفاصيل. فعلى سبيل المثال، تحتاج الإدارة التنفيذية إلى ملخص، بينما يحتاج المحلل إلى البيانات التفصيلية التي بني عليها الملخص.

7. المراجعة والتحديث

مع تغير المشروع، يراجع مالك المعلومة المحتوى وفق دورة محددة أو عند حدوث تعديل. ثم يحدث البيانات، ويستبدل النسخة القديمة، ويسجل ما تغير ومن اعتمده. وبذلك يمنع الفريق استمرار استخدام خطط أو مواصفات تجاوزها التغيير.

8. الاحتفاظ والأرشفة

لاحقًا، تحدد المنظمة مدة الاحتفاظ استنادًا إلى الحاجة التشغيلية والعقد والمتطلبات النظامية والتاريخية. ثم تنقل المعلومات قليلة الاستخدام وطويلة القيمة إلى أرشيف يحافظ على سلامتها وإمكانية استرجاعها، من دون مزاحمتها للمعلومات النشطة.

9. الإتلاف الآمن

في نهاية دورة الحياة، تتخلص المنظمة من المعلومات بعد انتهاء مدة الاحتفاظ والحصول على الموافقات المطلوبة، ما لم يمنع نزاع أو تحقيق أو التزام نظامي ذلك. كذلك يجب أن يمنع الإتلاف استعادة المحتوى الحساس، وأن يسجل ما أتلف وتاريخه وسند القرار.

تصنيف المعلومات حسب حساسيتها

إضافة إلى التصنيف الموضوعي، يساعد التصنيف الأمني على تطبيق حماية تتناسب مع أثر الكشف أو التعديل أو الفقد. وتستطيع المنظمة استخدام مستويات مثل:

  • معلومات عامة: يمكن نشرها من دون ضرر معتبر، مثل المواد التسويقية المعتمدة.
  • معلومات داخلية: يستخدمها الموظفون ولا تستهدف النشر الخارجي، مثل الإجراءات التشغيلية.
  • معلومات سرية: قد يؤدي كشفها إلى ضرر تجاري أو تعاقدي، مثل الأسعار والعروض.
  • معلومات شديدة الحساسية: تحتاج إلى قيود مشددة، مثل البيانات الشخصية أو الأمنية أو الأسرار التجارية.

في المقابل، لا ينبغي أن يصنف الموظفون كل شيء على أنه سري، لأن التصنيف المبالغ فيه يعطل التعاون ويضعف احترام الضوابط. لذلك يحتاج كل مستوى إلى تعريف واضح وأمثلة وضوابط مشاركة ومدة احتفاظ ومسؤولية اعتماد.

إدارة معلومات المشروع عمليًا

لتطبيق هذه المبادئ، يحتاج المشروع إلى خطة مختصرة توضح أنواع المعلومات وملاكها ومستودعاتها وقنواتها وصلاحياتها. ويمكن تنظيمها في مصفوفة:

نوع المعلوماتالمالكالمستودعالصلاحيةالتحديثالاحتفاظ
خطة المشروعمدير المشروعمنصة المشروعالفريق والإدارةعند اعتماد تغييرحسب سياسة المنظمة
العقودإدارة العقودنظام العقودالمخولون فقطعند التعديلحسب العقد والنظام
سجل المخاطرمدير المشروعمنصة المشروعفريق المشروعدوريًا وعند ظهور خطرحتى الإغلاق والأرشفة
بيانات الموظفينالموارد البشريةالنظام المختصصلاحيات مقيدةعند التغييروفق سياسة الخصوصية
المراسلات الرسميةمسؤول المراسلاتنظام الوثائقحسب الموضوععند الإصدار والاستلاموفق جدول الاحتفاظ

ومع ذلك، لا يلزم أن تحتفظ أداة واحدة بكل الأنواع. فقد توجد العقود داخل نظام متخصص، والبيانات المالية داخل النظام المالي، وخطة المشروع داخل منصة إدارة المشاريع. الأهم أن تحدد المنظمة المصدر الرسمي لكل معلومة وتمنع إنشاء نسخ متنافسة بلا حاجة.

مثال عملي على إدارة المعلومات

على سبيل المثال، يدير فريق مشروع إنشاءات مئات الرسومات والطلبات والموافقات. كان أعضاء الفريق يتبادلون الملفات بالبريد، ولذلك ظهرت نسخ متعددة من الرسم نفسه. استخدم أحد المقاولين نسخة قديمة، فنفذ عملًا خالف التعديل الأخير. ونتيجة لذلك، اضطر إلى إعادة العمل وتأخر الجدول.

لمعالجة المشكلة، حدد مدير المشروع نظام الوثائق مصدرًا رسميًا، وعيّن رقمًا لكل رسم، ووضع حالة لكل إصدار: مسودة، للمراجعة، معتمد للتنفيذ، وملغى. إضافة إلى ذلك، منح الموردين صلاحية الاطلاع على النسخ المعتمدة فقط، وفعل إشعارات عند إصدار تعديل، واحتفظ بسجل يوضح من حمّل كل نسخة.

نتيجة لذلك، انخفض احتمال استخدام نسخة قديمة. ومع ذلك، لم يعتمد المدير على التقنية وحدها؛ بل درب الفريق والموردين، وحدد مسؤول إصدار الرسومات، ومنع اعتماد الملفات المرسلة خارج النظام. وهكذا جمع الحل بين الإجراء والمسؤولية والأداة والرقابة.

فوائد إدارة المعلومات

  • تحسين القرارات: يحصل المسؤول على معلومات دقيقة وحديثة وقابلة للتتبع.
  • خفض إعادة العمل: يستخدم الفريق النسخة المعتمدة من المتطلبات والرسومات.
  • تسريع الوصول: يقل الوقت المستهلك في البحث والسؤال عن مكان الملفات.
  • تعزيز الحوكمة: تتضح ملكية المعلومات والاعتمادات وسجل التغييرات.
  • حماية البيانات: تقل مخاطر التسريب أو التعديل أو الفقد.
  • دعم الامتثال: تحتفظ المنظمة بالأدلة المطلوبة وفق المدة المناسبة.
  • تحسين التعاون: يعمل المشاركون على مصدر واضح بدل نسخ متنافسة.
  • حفظ ذاكرة المشروع: تستطيع المنظمة الرجوع إلى القرارات والنتائج بعد الإغلاق.

أخطاء شائعة في إدارة المعلومات

  • جمع معلومات كثيرة من دون هدف أو مستخدم واضح.
  • استخدام البريد الإلكتروني مستودعًا وحيدًا لوثائق المشروع.
  • الاحتفاظ بعدة نسخ من دون تحديد النسخة المعتمدة.
  • منح صلاحيات وصول واسعة لا تتناسب مع أدوار المستخدمين.
  • تقييد الوصول إلى درجة تعطل تنفيذ العمل.
  • إهمال البيانات الوصفية والتصنيف وقواعد التسمية.
  • الاحتفاظ بالمعلومات إلى الأبد من دون جدول زمني.
  • إتلاف سجلات تخضع لعقد أو نظام أو نزاع قائم.
  • شراء منصة جديدة من دون تحديد العمليات والمسؤوليات.
  • عدم اختبار النسخ الاحتياطية وإجراءات استعادة المعلومات.

كيف تقيس فعالية إدارة المعلومات؟

لقياس الفعالية، يستطيع المدير متابعة متوسط زمن العثور على معلومة، ونسبة الوثائق التي تحمل مالكًا وإصدارًا واضحين، وعدد حالات استخدام نسخة قديمة، ونسبة المراجعات المنفذة في موعدها، وعدد حوادث الوصول غير المصرح، ونسبة نجاح استعادة النسخ الاحتياطية.

إضافة إلى ذلك، يمكنه متابعة عدد الملفات المكررة، ونسبة السجلات التي طبقت عليها مدد الاحتفاظ، وجودة البيانات المستخدمة في التقارير، وزمن اعتماد الوثائق. وبالتالي تقيس المؤشرات أثر النظام في العمل، لا عدد الملفات التي خزنتها المنظمة؛ فزيادة التخزين ليست إنجازًا إذا زاد معها الضياع.

الخلاصة

في المحصلة، تنظم إدارة المعلومات دورة حياة المحتوى منذ إنشائه أو استلامه حتى أرشفته أو إتلافه. كما تجمع بين الأشخاص والسياسات والعمليات والتقنية والحوكمة والأمن، وتهدف إلى توفير معلومة صحيحة ومعتمدة للمستخدم المخول في الوقت المناسب.

لذلك تحتاج المنظمة إلى تحديد ملاك المعلومات ومصادرها الرسمية وتصنيفاتها وصلاحياتها ومدد الاحتفاظ بها. كذلك تحتاج إلى ضبط الإصدارات والتحقق من الجودة وحماية السرية والسلامة والإتاحة. ورغم أهمية التقنية، فإنها لا تستطيع إصلاح مسؤوليات غامضة أو إجراءات متناقضة.

أخيرًا، يقاس نجاح إدارة المعلومات بقدرة الفريق على العثور على ما يحتاجه واستخدامه بثقة، وبانخفاض الأخطاء والتكرار والتسريب. أما المجلد الذي يحتوي على آلاف الملفات المسماة «نهائي» و«نهائي جدًا»، فهو معرض رقمي للفوضى، وليس نظامًا للمعلومات.

المصادر

رأيان حول “إدارة المعلومات Information Management في المشاريع”

أضف تعليق