Data Representation - تمثيل البيانات

خريطة المعنيين Stakeholders Map

خريطة المعنيين Stakeholders Map

خريطة المعنيين Stakeholders Map

يمكن أن تتنوع أحجام المشاريع التي تنوي المنظمة القيام بها بشكل كبير، كلما زاد حجم المشروع سيزداد بشكل طبيعي عدد المعنيين أو أصحاب المصلحة فيه أي الأفراد الذين سيكون لهم مشاركة في هذا المشروع، إلا أن الثابت في كل المشاريع أن أصحاب المصلحة (المعنيين) هم حجر الأساس في الإدارة، و من الممكن أن يقرروا نجاح أو فشل المشروع قبل البدء حتى، و يعتمد ذلك على إدارة هؤلاء المعنيين بنجاح و التنسيق الفعال بينهم من خلال خريطة المعنيين Stakeholders Map او تمثيل المعنيين .

خريطة المعنيين Stakeholders Map

ما هي خريطة المعنيين Stakeholders Map ؟

بعد جمع البيانات، يوفر تحليل المعنيين أو أصحاب المصلحة (Stakeholders Map) المقدرة على تحديدهم و تعريفهم و معرفة مدى مشاركتهم أو تأثيرهم او اهتمامهم بالمشروع، كل ذلك يساعد المدير على تحديد الأولوية في التعامل من بين مجموعات المعنيين و اخذ الفكرة عن دورهم و مساهمة كل منهم في المشروع، إلا أن المشاريع الكبيرة يمكن أن تتعامل مع مجموعة ضخمة من البيانات المتعلقة بالمعنيين، و هنا يأتي دور خريطة المعنيين، كتمثيل بصري لهذه المجموعات من العناصر التي تملك علاقة ما مع المشروع، تصنيفهم و ترتيبهم بشكل يساعد المدير على فهم أعمق لهم، و تساعد الخريطة أيضاً على أخذ فكرة عن كيفية إنشاء التواصل الفعال بينهم و هو أمر في غاية الأهمية لضمان عدم وجود عقبات أثناء تنفيذ المشروع، يمكن باستخدام الألوان أيضاً تصنيف المعنيين حسب أهميتهم و أولويتهم من اجل رسم خطة العمل و خطوات التعامل معهم، يمكن الاعتماد على أحد البرمجيات لإنشاء و تمثيل خطة المعنيين بكل سهولة و بساطة.

أصحاب المصلحة

استخدامات و أهمية تمثيل المعنيين

يمكن القول ان وضع خريطة المعنيين يملك فائدة اكيدة في كل مشروع، لكن الاستخدام الأكثر اهمية و ضرورة لها هو في حال المشاريع الكبيرة و العمل الضخم الذي يضم الكثير من الأفراد المشاركين، يمكن بسهولة أن يضيع المدير في حجم البيانات الكبير أمامه، بالتالي يجب اللجوء الى وضع خريطة المعنيين لتمثيل هذه المجموعات و مواقعها في خطة العمل من اجل تمثيل كافة مجموعات المعنيين دون نسيان احدها مما يمكن أن يشكل خطورة على المشروع.

بشكل عام الهدف الأساسي من خريطة المعنيين هو فهمهم بشكل أفضل، هذا الفهم سينعكس بشكل إيجابي على سير المشروع من خلال ضمان أن الجميع يعرف خطة العمل و يوافق عليها و سيجري كل شيء حسب المخطط، و يمكن تلخيص بعض نقاط أهمية هذه الخريطة كالتالي:

  • تحديد المعنيين الأساسيين و الاهم للمشروع من أجل التواصل الباكر معهم و ضمان الحصول على دعمهم لانطلاق المشروع.
  • إنشاء و تطوير وسائل التواصل الفعالة بين هؤلاء المعنيين لتأكيد أن الجميع على نفس الخطى و بنفس الاتجاه.
  • توقع الأسئلة و الاهتمامات و الحاجات التي سيمتلكها المعنيون، بالتالي الإجابة عنها و توفيرها بشكل أسرع و أكثر فعالية، هذا ما يجعل المعنيين أكثر راحة و سعادة في عملهم.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى